عبد الحي بن فخر الدين الحسني

156

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

مدة ، ولذلك اشتهر بالرامپورى ، وسار إلى كلكته ، ثم إلى « طوك » فقربه نواب وزير الدولة إليه ، وجعله من ندمائه ، وألقى بيده أزمة الأمور فسكن ببلدة « طوك » واشتهر بالطوكى ، وكان رحمه اللّه يدرس ويفيد . أخذ عنه الشيخ أوحد الدين البلگرامى والقاضي بزرگ على المارهروى والقاضي عناية رسول الجرياكوتى والقاضي هداية على الگيلانوى والقاضي إمام الدين الطوكى والشيخ إبراهيم بن مدين النگرنهسوى ، والشيخ أحمد بن محمد بن علي الشروانى ، وخلق كثير لا يحصون بحد وعد . قال القنوجي في « أبجد العلوم » : إنه كان قصير القامة نحيف البدن ، ومن مؤلفاته : « صيانة الأناس عن وسوسة الخناس » بالهندية [ في الدفاع عن السيد الإمام أحمد بن عرفان وجماعته ] ، ورسالة في إثبات رفع اليدين في المواضع الأربعة من الصلاة ، حررها ردا على المولوي محبوب على الدهلوي بالفارسية ، وكان يدرس . ويطبب وينفع الناس . وقال في مقام آخر : إنه كان فاضلا جليلا ، جمع علم الطب إلى سائر علومه ، وكان يذب عن إسماعيل الشهيد ، قال في « اليانع الجنى » : وله مع شيخنا أبى العلاء الفضل بن الفضل الخيرآبادى مباحثات في شأن إسماعيل يحوبها بطون مؤلفاتهما ، بدرت منه عند البحث بوادر وهاها العلماء ، قلت : والحق بيد السيد لا بيد الشيخ ، كما يظهر من الرجوع إلى كتبهما عند نظر الإنصاف - انتهى . توفى إلى رحمة اللّه سبحانه سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف ببلدة « طوك » وله سبعون سنة . 274 - مولانا حيدر على الفيض‌آبادى الشيخ العالم الكبير العلامة حيدر علي بن محمد حسن بن محمد ذاكر ابن عبد القادر الدهلوي ثم الفيض‌آبادى أوحد المتكلمين والنظار ، ولد ونشأ